Twitter

الاثنين، 11 نوفمبر 2013

أنا لم أكن أنا يوماً.

منذ أن أحببتك ..
منذ أن أحببتك نسيت كيف أكتب ، نسيت كيف أرتب حُروفي لتشكل كلمات ! .. نسيت كل شئ ، نسيت نفسي ..أحلامي ، فأحلامي جميعاً مُتعلقة بك.
مشاعري مُبعثرة ..
بالرغم من عُمقها.!
قلبي سلم أمره إليكِ .. و روحي في حالة إستعدادٍ للتضحية من أجلك.
أنا على يقينٍ تام .. أنني سألتقيك يوماً ما ..
لقد هرمتُ من أجل هذا اليوم .. أشتاقك جداً ، لدرجةٍ لا تتوقعينها !
في صدري حنينٌ إليك لا يهدأ أبداً .. يزداد يوماً بعد يوم.
و الثواني التي أقضيها بدونك كأنها سنواتٌ ضوئيه ! .. حنيني إليكي لا يغفو أبداً ، لا أدري ما السبب في ذلك .. أي حبٍ أحببتك أنا ؟ أي عشقٍ عشقتك أنا ؟
أنتِ في قلبي مثل النقش على الحجر ! لم ولن يزول أبداً ما حييت.
نعم أنا أعيش هنا ، لكن! نبضي و رُوحي بقربك .. في كل مكان.
أنا لم أعد أنا .. إني أفتقد نفسي كثيراً !
أشتاق إلى أيامٍ كنت أقضيها بقربك ، أكتفي منك ، أستنشق رائحة أنفاسك ، ألمس يدك .. أحتضنك حتى أحس بضربات قلبك.! .. أشتاق إلى لهفتك إلى لقائي كل يوم ..
أشتاق إلى عينيك .. اللتان هما وطني الآخر. !
كالمجنون أنا أخاطب صورك الصماء عندما أشتاق إليكِ ! .. أستنجد بها عندما يغتالني الحنين إليك.
حينما أتأمل تفاصيل وجهك ، أبتسم بشدّة إلى درجه تدعوني إلى البكاء ، أتمنى و أتمنى و أتمنى أن يعود إليّ ولو جزء يسيرٌ منك.
أتمنى أن أرتمي في حضنك ، أتمنى أن أُقبل أنفاسك ، أتمنى أن أكتفي منك .. أتمني أن أضمك إلى قلبي لتشعري بكمية الحنين بداخله !
أشتهي كُل تفاصيلك الآن ..
و كل ليلهٍ أقضيها بدونك .. يغتصبني الحنين!.
و كل ليله أتفقد هاتفي .. منتظراً منك رسالة ! .. ربما تُخرجني من حالة الهزيان التي أعيشها منذ زمنٍ طويل. إشتياقي إليكِ يُحطمني كل ليلة يا صغيرتي ! .
لن أنساكِ أبداً .. فأنتِ لا تغيبين عن مُخيلتي طوال الوقت ..
أفعل كُل هذا لأنني أحبُك كثيراً .. كثيراً .. كثيراً جداً !
أحبُك بقدر نبضات قلوب البشر من يوم ولادة آدم إلى يوم يُبعثون !
أحبُك بقدر ما ترمش عينيك الفاتنتين .. و سأفضل أحبُك! بحروف "نزار" .. و حنين "جبران" .. و دفء كلمات "فيروز" .. و صوت "كاظم" .. و إشتياق "غسان كنفاني" .. أحبُك.!
سأحبُك حتى تملين من حُبي .. وإن مللتي منه أخبريني لأحبك من جديد.
أحبُك مرةً و مرتان و ثلاث .. الأولى حُب .. الثانية حنين .. الثالثة إشتياق!
و كل ليلة أنام .. على حُلم أن ألتقيك غداً .. يا له من حلمٍ كاذب! أنام على حلم أنني سأستيقظ غداً على دندات صوتكِ العذب .. و عبق رائحة أنفاسك.
الحلم لن يفيدني في شئ يا صغيرتي .. فالواقع مؤلم ! مؤلم ! مؤلمٌ جداً.


* لقد مللت الكذب على نفسي بأنك ستأتين إلي يوماً ما ! ..
تارةً أقول أنك ستفتقدينني و توعدين إلي ذات يوم ..
و تارةً أنني لم أحب أنثى من قبل ولن أحب .. بالمقدار الذي أحببتك فيه ..
و تارةً أقول أنكِ ستحنين إليّ .. لكن! .. عندما أموت فقط ..
و أنا أدرك جيداً يا صغيرتي ..
أنني آخر آخر أحزانك!
و أنني كُنت في حياتك مثل طيف عابر.!
لا أستحق كل هذا يا صغيرتي .. القسوةُ لا تُليق على ملاك مثلك !
و الحنين لا يُليق على صاحب قلبٍ ضعيفٍ مثلي!
ستبقين الأنثى الأولى و الأخيرة في حياتي دائماً .. أعتقد أنني مُفرط جداً في حنيني إليك
لماذا لا تتذكريني ولو بكلمة .. ولو بهمسة !
أظن أن أبسط حُقوقي الآن .. أن تتذكريني ولو قليلاً .. لماذا كل هذا ؟
يا تُرى .. كم من العمرِ يلزمني لنسيانك .. 100 عام ؟ .. 3 سنوات ضوئية ؟ ربما!
كم من العمر يلزمني لنسيان خيباتك ! ..



* في هذا الصباح .. حنينٌ لا يُطاق .. و نسائم بردٍ قاتله! .. ربما أحتاجك لتدفئيني قليلاً ..
ولو بكلمةٍ واحدة ! ..
قلبي مُصابٌ بإهتزازات عنيفه جداً .. وأنتِ السبب!
أظن أن إهتزازات قلبي ليست لها مقياس على مقاييس "ريختر"! .. هي أقوى و أشد بأن تُقاس بمقياس ريختر .. أتدرين ما الذي سيهدء هذه الإهتزازت العنيفه ؟ صوتك.!
أعتقد .. أن كُل الدروب التي ستوصلني إلي صغيرتي تلك ... غير موجودة.
لكن ، أنا على يقينٍ تام .. يوماً ما ، سألتقيك .. أنا واثقٌ في ذلك.
عليكِ أن تثقي تماماً .. ستبقين الأولى في "الذاكرة" .. والأخيرةُ في "القلب".
ألا يكفيكِ هذا كُله ؟
ألا يكفيك هذا الحُب كله ؟ ياه.!
تباً لجبروت النساء !
أعلم تماماً بأنكِ لستِ لي .. لكنني أحبُك.!



* عادةً في كل مساء .. أتضور جوعاً ، لا ليس الجوع الذي تعرفونه ، أنا جائع مشاعر! .. أتضور جوعاً لسماع صوتك ، لكلماتك .. لعبيرِ أنفاسك ..
أنطقي و لو حرفاً .. لأخرج من هذه الحالة البائسه جداً ..
و أشتاقك في الثانية ألف مرةٍ ولا أكتفي!.. 
تعالي .. لنبكي سوياً!
تعالي .. لنرقص على ضوء القمر .. أنا وأنتِ فقط ، وقليلٌ من الشموع!
تعالي .. نضويّ عتمة الليل!

- أتعلمين ؟  بيني و بين الوسادة قصهُ غرام طويلة ! .. طويلة جداً ..
فكلما إشتقت إليكِ .. أنثر دُموعي فيها ... وما أكثرها !
كُل ليلة! .. كُل صباح.
يُوجد ثلاثُ أشياء ستخرجني من حالة الهزيان التي أنا فيها ..
- أنت.
- أنت.
- وأنت أيضاً !
أنتِ لستِ نصفي الآخر ..
أنتِ أنا .. لكن في مكان آخر .. في نفس الوقت! .
فأنا وجدت نفسي حين وجدتك يا صغيرتي ..
يا صغيرتي ..
كُل صباح يُمر عليّ بدونك .. هو صباح قاسي جداً.
لا حضورٌ منك يُفرح سماء قلبي ..
و لا صوتُك .. يداعب أشلاء روحي .. !


* أنا أؤمن كثيراً بالحب ...
أؤمن أن حُبنا أكبر من الأبدية .. وأؤمن أن هذا الحُب سيلقيكِ أمام عيني ذات يوم.
و أتلذذ بالنظر إليكِ.
وأخيراً .. أنا أستحقك أكثر من الجميع!
أحبُك. 

الأحد، 10 نوفمبر 2013

صرخة أمل في كفن. !

التفاؤل ..
ربما هذا هو الشئ الوحيد الذي ينقص مُجتمعنا الآن .. !
فالنفسُ فيها كُنوزٌ مدفونه .. لا يدري عنها صاحبها ، و جواهر مكنونه !
فقط .. ثق بنفسك .. خُذ قلماً وسطر إيجابياتك وسلبياتك ،  أرسم لوحة التفاؤل ..
ضع برنامجاً مناسباً لنفسك ، إقرأ كُتباً ، أحضر دورةً تدريبيه ، مارس الرياضة .. توضأ و أسجد لربك. و أدعه أن يرزقك قلباً مُتفائلاً ، وحياةً سعيدة.


* و أعلم يقيناً أن " المِنح في أرحام المحِن" ! ..و المتفائلون وحدهم هم اللذين يصنعون التاريخ .. و يسودون الأمم .. ويصنعون الأجيال.
إننا بحاجة إلى أن نربي الأمة على التفاؤل الإيجابي ، تفاؤلاً يتخذ من الحاضر دليلاً على المستقبل.

* تستطيع أن تحيا ميتاً متى شئت ..
و تستطيع الموت حياً متى أردت ذلك !
كل ما عليك هو معرفة ما بداخل نفسك ، من قيمٍ .. كُنوز .. مواهب .. أفكار .. تأملات ..!
تعرف على أمنياتك وتطلعاتك ، شيّد جسراً من الأمل على بُحورٍ من اليأس ! ..
عليك أن تصغي إلى صوت الحياة بداخلك. و أن تستطيع التخطيط لها ، وأن تتوقع مشاكلها و مصائبها ليسهل عليك حلها.
و لتعلم جيداً أن الثقه بالله هي أذكى أمل ، وأشدُ أنواع التفاؤل. والتوكلُ على الله سبحانه وتعالي خيرٌ لك من كل شئ. من الممكن أن يتحول كل شئ ضدك ، لكن الله سيبقى معك لا محالة ! ..
- أحياناً يُغلق الله سبحانه وتعالي أمامك باباً لكي يفتح لك باباً آخر ! .. و لكن لا تضع جُلّ تركيزك على الباب الذي أُغلق.!
لا تيأس ! ربما آخر مفتاح لديك هو المناسب لفتح ذلك الباب ، إذاً عليك أن تجرب كل المفاتيح ولا تيأس.!
كُل شخصٍ لديه فكرة مُختلفه عن الأمل .. لكن بالنسبه لي الأمل هو " الرجوع إلى الله ".
و أجمل ما يفعله الأمل بنا .. حين تكون ريحاً دافعه لنا ، و مشجعةً لنا على البذل والعطاء.
* وكما يقول الشاعر ..
أعلل النفس بالآمال أرقبها .. ما أضيّق العيش لولا "فسحة الأمل".!
اليأس مُفتاح الأمل ، لا تفقد أبداً الأمل في هذه الحياة مهما ضاقت بك! .. و تذكر دائماً بأنها ما ضاقت إلا لتُفرج.!


* كثيرٌ منا يواجه المشاكل اليوميه في حياته الخاصة ، سواء في المدرسه أو العمل أو حتى في الشارع ..
ومن هذه المشاكل ما يُشعرنا باليأس الشديد .. و جرعاتٍ ثقيلة جداً من الإحباط.
و لكن مهلاً !!
فهنالك بصيصٌ ولو كان صغيراً من الأمل ..
من منا لم يعاني يوماً من شئ ؟ وثم فقد الأمل في الحياة ؟ .. لكن أتوقفت الحياة ؟ بالطبع لا.!
ربما هذه هي سُنة الحياة .. وكما ذكرت سابقاً لو كانت حياتنا كُلها سعادةً لمللنا منها .. و لو كانت كُلها حزناً لحدث نفس الشئ ! لا بُد من الموازنه بينهما لتستقيم حياتك.
لكن ! أن يتغلب حزنك على سعادتك ، أو أن تتغلب سعادتك على حزنك .. هذا الشئ في يدك أنت !
الحُزن لم ولن يفيدك في شئ ، كُل ما عليك فعله هو التفاؤل دوماً .. مهما قست عليك هذه الحياة.
و تذكر يا عزيزي .. إذا ضاع منك الأمس ، فبيديك اليوم!
وإذا كان اليوم سيصبح مثل الأمس .. لا تيأس ! فلديك المُستقبل كله. لكن لا تيأس!.
لا تبقى من دون أمل ، فالأمل لوحده يُعتبر حياة !
و كلما ضاقت عليك الحياة ، وإحتل اليأس جزءاً كبيراً منك .. و مهما إمتلأت عيناك من اليأس .. لا تضجر ، إستمر .. تفائل .. أحلم بمستقبلك ، خطط ، إرسم ، نفذ ، فكّر ، و ردد العبارات المُحفزة لنفسك .. أنا قوي! أنا أستطيع!.
و مهما قست عليك الحياة ردد " ربي إني مسني الضُر وأنت أرحم الراحمين". - صدق الله العظيم.
و كما قال إبن القيّم لله دره .. " لا تقل يا رب عندي همٌ كبير ، بل قل يا هم عندي ربٌ كبير".!
ياه ! ما أجمل هذه العبارة !.
* إننا أحياناً قد نعتاد الحزنَ حتى يُصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه ، و لو أننا نظرنا إلى كل شئ مُحيط بنا .. لوجدنا أن اللون الأسود جميل "بالرغم من أنه لون مشؤوم". لكن الأبيض أجمل منه بكثير.

* سأذكر لكم تفسيراً لآية قرآنيه ربما يجهلها الكثيرون ..
قال تعالى " إن الإنسان لربه لكنود" ..
قال الحسن البصري "رحمه الله" .. الكنود هو : الذي يعد المصائب (أي : يحصيها) .. وينسى نِعم الله عليه ! ..
تأمل هذه الآيه قليلاً.
سأحكي لكم قليلاً من قصص النجاح لأختم بها هذا الموضوع ..

* القصة الأولى :
قصة رجل ربما يعرفه الجميع .. هو من أنار كل أرجاء الكون بمصابيحه .. نعم إنه توماس أديسون! ..
قام أديسون بما يُقارب الألف تجربة .. ليخترع المصباح ! لاحظ ألف تجربه !!!
و في كل مرة يفشل فيها كان أصحابه ينتقدونه ! .. وطُرد من المدرسة في صغره ، وقال مدير المدرسة لأمه "إبنك فاشل ولن ينجح" ! لكنه لم ييأس ! .. و واصل مشروعه الصغير .. حتى أصبح من أشهر مخترعي العالم .. ولدى أديسون حوالي 1079 براءة إختراع ! .. وعندما توفى أديسون أطفأت أمريكا أنوارها يوماً كاملاً من أجل تخليد ذكرى أديسون.

* القصة الثانية :
قصة الرئيس المصري أنور السادات رحمه الله عليه .. كان فلاحاً بسيطاً .. دخل السجن مراراً وتكراراً وذاق طعم العُلقم في المعتقلات .. عُذب كثيراً
لكن في يومٍ من الأيام أصبح رئيساً لمصر .. و حصل أعظم إنجاز في عهده .. و تمكن تحرير مصر من أيادي الصهاينة .. وأخذ أيضاً جائزة "نوبل للسلام".!

* يا عزيزي .. الحياة عبارة عن "آلام" و "آمال" ! .. ربما هذه الكلمتين يتشابهان في التركيب الحرفي .. لكنهما يختلفان في المعنى ! .. الألم يُولد الأمل .. والفشل يُولد النجاح.
الفشل هو ليس إلا خطوات واثقة نحو النجاح. و لا تُحاول أن تكون إنساناً لا يخطئ ،
بل حاول أن تكون إنساناً يتعلم من أخطاءه .. اليأس لن يغير شيئاً ، لكن الأمل يفتح لكم واقعاً جديداً. الحياة لديها لحنٌ صعب جداً ، لا يستطيع أن يعزف هذا اللحن سوى شخصٍ مُتمرسٍ على "الأمل".
كُن قريباً إلى ربك .. تسعد.! 

الجمعة، 8 نوفمبر 2013

مُذكرات مُشتاق.

لست أدري ما أكتب .. أو لماذا أكتب ، و لكنني أشعر بشعورٍ غريب يدفعني نحو الكتابة !
أنا أكتب لنفسي وليس ليقرأني أحد ، أنا أكتب لأفرّغ ما يختلج بداخلي .. لكن ماذا أكتب ؟ ومن أين أبدأ ؟ هل أبدأ بالكتابة عن نفسي ؟ لا يهم ..
فقد تقع هذه المذكرات في يد أحد يوماً ما ..
ويقرأها ، ولذلك أريد أن تكون أجمل ما يمكن.

*سأرتب أفكاري قدر المُستطاع ، و أدون مذكراتي بشكلٍ خالي من الغموض.
سأبدأ بالتعريف عن نفسي أولاً ..
* أنا أحمد ، 18 سنة .. أدرس الهندسه في إحدى الجامعات السودانية ، قضيت 13 عاماً ألهث خلف الدرجات والتحصيلات المدرسيه ..
أنا لست فائق الوسامة ، و لكنني أتمتع ببعض الجاذبيه "على الأقل هذا ما تقوله لي المرآه" ..! طُولي 180 سم. لي جسم مُتناسق ، لست مفتول العضلات ، ولكنني لست مُترهلاً أيضاً.!


* أما بالنسبه لشخصيتي .. فأنا مرح .. أحب الضحك "أحياناً".
ولكنني في نفس الوقت هادئ الطباع .. لا أحب الوقاحه ! ..
أميل للعزله والإنفراد بنفسي قليلاً ، تعودت على العزله منذ صغري.
و كبرت الآن ، والكل يمتدح هدوئي .. و إتزاني و رجاحه عقلي ، لقد كنت طفلاً إنعزالياً.!

* حينما كُنت في المدرسه .. أغرمت بعدة فتيات ، ولكنه كان دوماً من طرف واحد ..
دون علم الطرف الآخر !
فلم أجرؤ يوماً على التقرب من فتاة أعجبتني ..
ربما لأنني لم أكن أشعر برغبه في التعرف إليهن.
ربما لأن التقرب منهن سيفسد حلاوة المشاعر التي أشعر بها.!
"لقد كنت أؤمن دوماً أن أفضل ما في الحُب هو عذابه".
لهذا السبب لم أكن أخبر فتاةً بإعجابي بها ..

* لقد أغرمت أيام المدرسة كثيراً ، هذا صحيح .. ولكنه لم يكن إغراماً حقيقياً ..
لقد كنت أظنه حقيقياً .. لكن كل مره أكتشف العكس!
و لقد إكتشفت مؤخراً أنه لم يكن سوى إعجاباً ،


* لن أنسى أبداً أول مرة رأيتها فيها ، لا أعرف ما أصابني .. لقد كان شعوراً غريباً ينتابني لأول مره ! .. لم أستطع إبعاد عيني عنها ، ظللت أحدقُ بها طويلاً ..!
كنت غير مدركاً بما يحيط بي ..

* لم أستطع النوم بالأمس .. كُنت خائفاً أن أقابلها مرةً ثانيه وأغرم بها .. لم أكن أود أن أتذوق مراره العشق ! .. فهذا لم يُكن مخططاً له ..
و مع ذلك كنت أنام كُل ليلةٍ على أمل أن ألقاها مجدداً .. لقد خطفت قلبي بصورةٍ غريبه.!

* مرَ أسبوع ..
نسمات ليلٍ هادئة ..
تهتز على إثرها الأشجار ..
سماء صافية ..
نجومٌ مشعة.
يتوسطها القمر.
في كل يوم .. ملامح وجهها لا تغيب من مخيلتي.! لا أدرى ما السبب ، ربما أُغرمت بها ..
أطراني النوم .. وحظيت بنوم عميق .. لم تفارق تلك الفتاة ذات الوجه الملائكي مُخيلتي حتى الآن .. لا أدري ماذا أفعل!
أتى الصباح ..
وقت القهوة ..
أجلس على الكرسي ..
لعل القهوة تدفئ بعض الذكريات ..
سارحاً بعالمٍ آخر.
مُنفصلاً عن الدنيا.
أعيش عالماً خاص .. لا يُشاركني فيه أحد.
أبكي .. أضحك .. أتألم .. أفرح !
كل هذه المشاعر أشاركها مع نفسي .. بعيداً عن ضجيج الآخرين و وجوههم الذائفه !


* يرنُ المنبه كل يوم .. ليخطفني من نومٍ عميق .. ليوقظني من عالم الذكريات ، كم يمضي الوقت سريعاً حين نتذكر !
أغلق المنبه .. أتجه إلى دوره المياة ، لأنعش وجهي ببعض الماء.
ثم أستعد لكي أستقبل يوماً جديداً و أطوي صفحه يوم مضى ..
حياتي أصبحت بلا معنى .. أستقبلُ يوماً و أودع يوماً آخر ..
ولا شئ جديد !


* حياة بلا معني ..
كثيراً ما قرأت هذه الجملة ، في كثيرٍ من الكتب والروايات .!
و سمعتها على ألسن البشر أيضاً.
يشتكون أن حياتهم من دون معنى ..
من دون طعم .. من دون لون .. فيتسائلون .. لم لا نقتل أنفسنا فحسب ؟ ربما نرتاح قليلاً.!
~ قد تبدو أن حياتنا من دون معنى ..
لأنها بلا معنى تماماُ !
كالماء .. لا طعم لها ولا رائحه ، ولا لون.!
و لكن ..
نحنُ نمتلك بأيدينا ألوان قوس قزح ..
نُلون بها تفاصيل حياتنا .. وتصبح لدينا حياةً جميله.
* لكن على الرغم من كل ألوان الحياة الزاهيه تلك ..
فأن الأسود موجود !
ويتبين لي أن الحياة تحمل وجهين ..
وجه فيه ألوان قوس قزح .. و الوجه الأسود .. ولا بد من ذلك لكي يستقيم الكون ..
فلو أصبحت حياتنا كلها ألوان قوس قزح لكنا مللنا من الحياة ومن سهولتها ، ونفس الكلام ينطبق على الوجه الآخر ..


* 12/12/2012 .. سعادتي لا تُوصف في ذلك اليوم .. فقد كان يوماً رائعاً .. أخيراً تحقق حُلمي .
أخيراً جلست معها..
سمعت صوتها ..
حدثتها ..
آه !
كم كان صوتها ساحراً ..
ملائكياً !
ينساب إلى أعماق قلبي مثل الموسيقى الكلاسيكة.
و آه !
كم كانت إبتسامتها ساحرة ..
مُدمرة!
فاتنه.
تسلب العقول!
برقتها ..
وعذوبتها.
لن أحدثكم عن تفاصيلها كثيراً .. كي لا تُشاركوني متعه التفكير بها.! :)



* لقد مرَ وقتٌ طويل لم أدون فيه شيئاً.
لقد غبتُ عنكِ يا مُفكرتي ..
أعرف ذلك.
لكن صدقيني ..
حينما أقول أنني أشتقت إليك.
اشتقت إلى كل ما سطرتي حُروفي على سطورك.
أعذريني.

~ و أنا غارق في بحرٍ من السعادة ، غارق في أحلام ورديه .. لا يشوبها السواد أو الظلام.
نسيت كل شئ.!
نسيت كل شئ عنك ومن حولي .. فأرجوكِ لا تلوميني .. فمنذ أن وجدتها وأنا غارق في بحورٍ من السعادة.
فهي أصبحت كُل شئ بالنسبه لي ..
هي تختلف كثيراً عن باقي النساء !
فهم نساء و هي الأنوثه .. وهي فرض و باقي النساء نوافل.!
جمالها لا يُصدق ..
جمالها ظاهرة كونيه .. فاق جمال الكون ..
سمراء .. قصيرة القامة .. ذات شعرٍ جذاب جداً جداً !
و بحه صوتها ، حياة أخرى بالنسبه لي.
و الأجمل من ذلك كله أنها تشجع "ريال مدريد" ..!
لقد أضعت عمري في طرقات الحياة .. وعندما وجدتها أضعت نفسي !
أنا لم أحبك لأنك جميله ، بالرغم من أنك الأجمل !
و لم أعشقك لأنك جذابه ، بالرغم من أنك الأكثر جاذبيه !
أحببتك ..
لأنك نصف الروح.
و نصف العقل.
و كل القلب.!
فلتعلمي يا عزيزتي .. أنك أجمل الأشياء التي دخلت إلى قلبي.
و أنا أحبُك الآن أكثر من أي وقت مضى ..
فمن لم يزده البعد حباً ، فهو لم يحب.!
أنتي وطني ، البعد عنك غربه يا صغيرتي!
لم أتوعد على العنصريه ، لكن من حقي أن أتغزل بوطني!
أحببتك ، وكأنك آخر أحبتي على وجه الأرض.
أنتي كُل ما أعرفه من حُب.
ألم أخبرك أن حبي لكي يزداد كل يوم ؟ وشوقي إليك يتضاعف كلما نبض قلبي!
أبقي معي أرجوك! ولا تكوني كالفرح يمر عابراً .. كوني كالحزن ، كالحنين ، كوني كشوقي إليكي .. لا يفارقني أبداً !
أبقي معي لنثبت للآخرين أنه لا يوجد مستحيل في عالم الحب.
أبقي معي لينبض قلبي من جديد .. لأشعَ بالحياة من جديد.
لقد جئت إلى حياتي كنسمة ، وذهبتي كريح! أنا في أكثر حالاتي إحتياجاً لك.! صدقيني.
أنا العاشق سئ الحظ يا رفاق.لا أملك ولا بصيصاً من الحظ.
ومن السئ جداً أن أعيش كل هذه الفترة بدونك. أنا أستحقك أكثر من الجميع!
و أخيراً .. أشتاقك.!
أشتهيك!
أحبُك.!
أكرهك ! نعم أنا متناقضٌ بعض الشئ.
فبعضٌ مني يُحبك ، والبعض الآخر يكرهك.
و بحجم السماء الأولى .. أحبك.
و بحجم السماء الثانية إلى السماء السابعه .. أشتاقك !
   " أنا هنا وأنتي هناك .. وتباً لحرف الكاف"!

الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

لا شئ.

لست كاتباً .. لست شاعراً ، أنا لا شئ.
لكنني ..
تعودت على كتابه الكلمات .. والتجول في سطور الصفحات ، أشكي أوجاعي وآهاتي لحروفي .. يبدو أنني سأكتب حتى تمل الحروف مني ، ثم .. تموت !
أترجم بحروفي أفكاراً .. لا تتوانى التزاحم في مُخيلتي.
هكذا جئت إلى الدنيا ..
قلباً ينبض بالحياة ..
و روحاً تخفق .. مثلي مثل سائر البشر !
و لكنني أختلف عنهم.
بجرئتي .. حُب المغامرة ، بالحُلم.
العلاقة بيني وبين القلم علاقة حميمة ، و بيني وبين الورق علاقة متينة .. إليهما تعودت اللجوء كلما قست عليّ الحياة.!


* وحينما أريد الكلام يتغير كل شئ حولي ، تكون الأوراقُ والأقلام مأوي ، تآنس وحشتي .. هي حُلمي .. هي "حُلمي في واقع مرير .. مرير جداً." فيصبح الورق و القلم حُضني الدافئ بعد منتصف الليل ..
قلمي لا هدف له ، دخلتُ إلى عالم الروايات ، وما زال الحنين يطاردني .. أتيت إلى هذا العالم هرباً من قساوة الحنين و من مراره الإشتياق إليكِ ، و عندما دخلت إلى هذا العالم وجدت إسمها متخبئاً بين زخم حروفي و وجع سُطوري !
دخلت إلى هذا العالم ليس حُباً فيه .. وإنما لأخفف عن نفسي قليلاً .. وجع قلبي أخرجه على هيئة حُروف ..
دخلت هذا العالم ولا أعلم أي شئ !
لا أعلم متى سأترنح من دون حُزن يشق أضلعي.!
لا أعلم متى سأستنشق هواءاً من دون حنين ؟
متى ستنتهي هذه الحياة المفعمه بالألم! .. لقد مت مراراً لكن لا أحد أرسل جسدي إلى المقبرة.!
أنا أكتُب من أجل الموت ، وليس خوفاً منه.




* عندما إزداد وجعي وتضاعف حنيني إلى تلك "العُصفورة" الصغيرة التي كانت تلون حياتي وتعطيها طعماً آخر لم أشعر به إلا بقربها ..
كانت حُروفي تحكي ما أعاني منه .. تحكي رواية "إنتقام" .. لكن إنتقام من نوع آخر.!
نعم يا سادة ، هذا ما يحدث عندماً ينتقم الحُب !
سيكون لإنتقامه وقع كبير ..
فلا أحد يلعب مع الحُب !
لا أحد يتجاهل الحُب ..
لا أحد يسخر من الحب ..
لا أحد ينكر الحُب !
وإذا كنت تريد أن تفعل كل ما سبق عليك أن تعرف ، أن الحُب ليس بالخصم السهل ..
لن يتنازل أبداً !
حتى إن هرب منك .. سيعود من جديد! صدقني سيعود ..
وسينتقم شر إنتقام !
وسيجعلك منك مُتيماً إلى حد الثمالة ، نعم! إسألني أنا يا رفيق ..



* إنها الـ7 صباحاً .. أمسكت بقلمي و رشفت قليلاً من القهوة على أنغام العندليب "عبد الحليم حافظ" .. آه .. القهوة كانت مُره جدا !
إن القهوة تشبه حياتي تماما !! .. و مُره كمرارة أيامي من دونها .. أشتاقك جداً .! ويا ليتك تقرأين ما أكتب.
انا مثل الرغوةِ التي تطفو فوق سطح القهوة ، وأنا أحاول الفرار من مراره القهوه ..
لكن .. لا شئ ! .. لا شئ.!
فأنا أحاول الهروب من حياتي التعيسه والكئيبه ..
نظرت إلى الفراغ ..
سرحت بعقلي ، وسافرت بفكري بعيداً .. بعيداً جدا !
سافرت بعيداً عن هذا الواقع ، أظن أنني سأنسى مرارة هذه الأيام.
- ماذا ؟؟
كيف لي أن أنسى !!! .. لا أعتقد ذلك
- لماذا !
أنا لست أنا .. أنا لا شئ .. لا شئ تماماً.!
أنا أصنع من نفسي كذبه وأصدقها ! .. ياه.
* ألقيت بجسدي على ذلك الكرسي المترهل ، كما لو أنه كان فوقه جبالاً من الهموم! وجدت نفسي بين بعثره حُروفي ، نهضت وأمسكت قلمي.ثم بدأت بالتدوين ، حُروفي كان تسيل وجعاً.
كبرياء.!
فقد ..
توحد.
إنتقام !
جسد بلا روح !
سيمفوينه تعزف على أوتار الحنين !
إشتياق ..
خوف!
إنهيار ..
تردد.
حنين!
عشق.

* أشعر أنني لا أريد شيئاً ولا أطيق شيئاً ؟ لا شئ.! .. أخاف الموت ، لكنني أشتهيه !
هناك سحابه سوداء غزلتها سماء قلبي .. نعم إنها "الذكريات" !
ذكريات مُؤلمه لأشخاص ذهبوا و أشخاص تحت التراب .. وأشخاص موتى لكنهم على قيد الحياة !
بعض من الذكريات تلفت ، لم تعد واضحه الملامح.
أنا أكتب ، لأن الكلام لعنه! ..
أكتب لأنني بحثت عن شخص يستطيع سماع صوت البكاء بداخلي ، وأنا مُبتسم!
ولم أجد هذا الشخص ..
لهذا أكتب.


* طلع صباحٌ جديد ! .. مرحباً بالحنين ، أشرقت الشمس وطارت العصافير .. وإنتهي يوم أمس ، وبدأ يوم جديد ..
لا أشعر بشئ هذا الصباح.
لا شئ.!
أشعر أن رأسي طاحونة هولنديه ، لا تتوقف !


* يوماً ما سأكون كاتباً عظيماً ، سأنشر أول روايه لي في مكتبه فرنسا الوطنيه ، سيكون الكتاب بعنوان (عاشق من دون قصه حُب) ! .. ربما ألتقيك هناك مرة ثانيه ، ستكون صدفه من السماء .. صدفه ملائكية زرقاء.! .. صدفه بالسنتمتر على مقياس حنيني و وجعي! ..سنبدأ قصة حبنا من جديد ، ستكون جميلة جداً .. ربما! .. انا واثق من ذلك
سأكون حينها أول رجل في حياتك ، أنا أثق بذلك تماماً ، و آخر رجل أيضاً ! .. ربما تكون نهايتنا سعيدة .. تليق بحُبنا لبعضنا البعض ، سينتهي حُبي لك بزواج .. و ما أجملها من نهايه ! .. سنرجع إلى المكتبة نفسها بعد سنه ، لنحتفل بعيد زواجنا الأول .. ربما.!
أعدك بذلك ، و أثق في كلامي .. لكني لا أثق في هذه المكتبة اللعينة !!
~ الكاتب الجيد .. دائماً ما تكون خلفه انثى تلهمه ، تحطمه ، تركل قلبه.!
نعم .. انا ذلك الكاتب ..!
انا لا شئ..
لا شئ! .. أنا كنت مُجرد "مضيعه وقت" بالنسبه لنفسي ..
- أنا الغريب بكل ما أوتيت من غربه.
- أنا الذي كلما أنقذت نفسي ، جائت قصيدة لتقتلني.!
- أنا حزين ، كالقطارات المحطمه .. يئن فيها 100 راكب لم يموتوا جيداً.
- أنا مصدوم ، كجندي عاد للتو من المعركة .. وأخبروه بأنه قُتل !
- أنا الذي حينما أكتب ، أكون بين فكيّ الجحيم ..



* موعدنا المساء ، مثل كل يوم ..
بين شوق الليل و وجعه .!
بينما الناس نِيام ..
و حارس الليل يُراقبك ..
سأتيك خلسه.
أحمل غضباً يفوق قوة الأقوياء !
يدفعني لإستئصال هذا القلب اللعين !!
كي أنتشلك من بين ركامه ..
أضمك تارةً ..
و أبكيكِ تارةً !
و ألعن صمتك القاتل تارةً ..
و أطعن حنيني إليكِ ، الذي يُمزق أشلاء صدري كل يوم.
إنتظريني ، فموعدنا المساء !
في ذلك المساء ..
الحنين يملأ أرجاء غرفتي ..
إختناق !
تكاد حُروفي أن تلتهمني ..
و مسائي ملئ بالضجر .!
أحرفي لم تعد تفي بالغرض ، ماذا لو جربت الرصاصة !
عندما تقتربين أولدُ في نفسي مرتين ، و أموت خمساً !
عندما أموت ..
عندما أموت ، أحرقي جثتي ، و أضعي ما تبقى مني في لُفافه سجارة .. ثم بعمقٍ دخنيني ، و لا تتنفثيني !! ..أريد أن أنام بسلام.!
أريد أن أنام بسلام .. في رئتيك ! ..
في ذلك المساء ، سأخرج كل ما في قلبي لك .. و سأقول "أحبك ولكن" .
ربما لم أمت .. لكنني لست حي.! ..
أغلقي نوافذ غُرفتي ، أغلقي الأبواب.
ثم أخنقيني ، لا تجعليني أتنفس ! ، ولا تخشي علي ..
فأيّ ميت هذا الذي يحتاج الأوكسجين ؟!
ليس كل من إختنق إحتاج أوكسجيناً .. ها أنا أختنق و أحتاجك !
في ذلك المساء .. سأكتب آخر حُروفي !
أنا أكتُب لأحيا ..
لأشقى .!
لأموت .. وأُبعث !
لأكون ، أو لا أكون.
لأرحل ، او أُقتل ، و بعد ذلك أُدفن.!
لأتنفس .. لأختنق ، لأبكي
و أصرخ حتى أصمت.!


* من يظنُ إنني أكتب عن الحُزن لألفت الأنظار حولي ، فليأتِ لي بشهادة تخلف
لأوقع عليها .. "أنا لا أكتب شيئاً لا أعيشه".!
~ في كُل مساء ..أعاني من الحنين القاتل!
تتراجف أطرافي ، و تتسارع أنفاسي .. تجتمع الدموع في عيني .. لكنها لا تسقط.!
ذلك هو أنا عندما يغزوني الليل ، و يُدرك عقلي أنه لا يستطيع التأقلم مع واقع لستِ أنتي فيه.!
كُنت ألجأ دوماً إلى حروفي ، كي تحمل ثقل همي! .. أما الآن حتى حُروفي لم تعد تسعفني !
رحماك ربي.!
أعتقد أنني لن أكتب بعد الآن ، الكتابه تحتاج جُرأة كبيره جداً ، وأنا لأ أملكها للأسف
ولا شئ جدير بالذكر ، سوى أنني أحبُك.!
و ترتجف الحُروف خوفاً مني عندما أكتب ، تهرب مني !
و جف الكلامُ على شفتاي.
حرفي مبتور و قلمي مكسور ، و ما زال في قلبي حنين و ذكريات مؤلمة.!
و قصة عشق لا نهايه لها ..
لو رأت أمي ما أكتبه هنا لـ قطعت يدي.!
أنا أشتاق إليكِ كثيراً ..
لكني لم أعد ألقاكِ !
حتى في أحلامي .. لقد نفذ صبري يا عزيزتي.!
سأحطم كل جدار بداخلي ، يسكنه طيفك.!
أنا لا أكرهك ، لكني لم أعد أبتسم عندما تأتين إلى مُخيلتي.
لقد سئمت الوجع و الحروف ..
سأحطم معبد هذا الوجع.!
ماذا فعلت كي أتألم وأعاني كل هذا العناء؟
سؤال لا يملك جواباً .. لذلك سأصمت ! فلتعرفي يا عزيزتي ، والقلب إذا تكلم .. بكى !
أشتم رائحه شئ ميت بداخلي ، ربما هو قلبي ! نعم لقد مات .. لا أشعر بشئ الآن.

لا شئ.!
الآن يتمزق جسدي أمامي .. أنا أحتضر ، لا أدري هل هذا مُجرد شك ؟
أم اضغاث أحلام !؟
أنا كثيرٌ ما أختنق إحتياجاً إليك .. لكنني أصمت.
لأنه حتى "حُروفي" لم تعد لديها معنى لديك.!



* الليله هي آخر ليله بالنسبه لي ، سأقيم وحدي طُقوس حبٍ جنائزيه !
ليله من غير شُموع .. ولا أنغام أغاني ..
بلا أي صوتٍ ..
بلا أي حنين.
لن يزعجني الحنين بعد الآن ..
لا إبتهالات لـطيور الحنين بعد الآن.!
لا تلاوات لتراتيل الفقد ، لن أفتقد شيئاً بعد الآن.
سأملأ روحي بالفرح ..
ستكون ليله مليئه بالطُقوس.
لا أنا !
لا حياة !
لا موت !


* لا تأتي إليّ بعد الآن .. فـ "أنا لم أعد أنا" !
أنا لا شئ.!

الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

حُبك حقيقة أم خيال ؟

إليكِ يا من سكنتي قلبي .. إليكي أكتب .!
يا من تخللتي بين شرايين القلب لتسطونيه .. وتكوني ملكة على عرش قلبي.!
يا من ملكتِ القلب حقاً حتى أصبحت معشوقك الأبدي ..
يا من أتمناها أن تقرأ .. وأكرر من أجلك عبارتي المعهودة "ياليتها تقرأ" .. من المحزن جداً أن أكتب لكي لكنك لا تقرأين ذلك ..
هذا شئ مؤسف .. مؤسف جداً !
يا تُرى .. هل ستعرفينني عندما تقرأين حروفي  ؟
لقد أحببتك بصدق مشاعري .. وما زلت أحبُك ! ..
ألا ليت عقارب ساعتي تعود إلى الوقت الذي كنت معك فيه .. و وددت أن أفعل كل شئ كي لا أخسرك ..
الحياة من بعدك .. مؤلمه ..
قاسية ..!
مليئة بالحنين .. و بالآهات ..
مليئه بالخيبات ..
لقد خسرتك ..وماذا بعد ذلك ؟ سوى خيبات وآهات و دموع وحنينٌ يقتلني كل مساء ..!




* أنت أيها الحُب .. من تكون ؟
حُبك حقيقه أم خيال ؟ ..
كيف سكنتي القلب و الوجدان ؟
لقد أشغلتي فكري بك ليل نهار !
ملامحك في وجه أي شخص أقابله ! رباه.! ما هذا  ؟
حياتي معك نُور ومن بعدك ظلام ..
بقربك تحلو حياتي ..
وفي بعدك ....!
في بعدك تسوء ! تسوء !
من بعدك .. لا أعلم ما هي حالتي .. سعيد أم مُكسور الخاطر ..
ربما مُكسور الخاطر.!
لماذا يحادثني الجميع إلا أنتِ ..أيعقل أنك لا تتذكريني ؟
أم هذا كبرياء النساء ..!
حياتي من بعدك تسوء يوماً بعد يوم ..
و يأتي غداً وأحبُك فيه أكثر بكثير من الأمس.
و أزداد تعلقاً بك ! لكني لا أستطيع فعل شئ من أجل الوصول إليك ..!
ربما لا تعلمين عني شيئاً سوى أنني بخير ..
دعيني أعترف لك بإعترافٍ صغير ، أنا لست بخير.! و رب العزة لست بخير!!
كثرة الأماني أرهقتني ! ويا ليتني ما تمنيت ..
أماني ؟؟؟ آه.! ما هذا الخطأ الذي إقترفته يدي.!
كي أكون صريحاً .. انا لا أملك اماني.! ..
هي أمنيه واحدة فقط .. "لقاؤك" ..
أشتاقك جداً ..
لقد أعماني الشوق .. أحتاج مُعجزة مثل "قميص يوسف" كي أبصر !!
أشتاق إليكِ دائماُ .. ألم تشتاقي إلي ولو "أحياناً" ..؟
أشتاق لنبرات صوتك ..
لـ تعالي ضحكاتك ..
أشتاق لرؤيتك.!
لرؤيه قوامك الرشيق .. خصرك الضيّق .. حديث عيناك ..!
جُرأة شفتيك .. و دلعك الممزوج بشئ من براءه الأطفال..
وكما قال محمود درويش .."أحبُها سراً .. وتقتلني علانيه" !
أشتقت أن أقول لكِ في أول ليله من العيد "كل عام وأنتي لي" .. مرّ عيد بدونك ، ولا أدري ما الذي سيحدث في العيد القادم
ربما ..
نلتقي !
عموماً .. الإشتياق حكاية لا يمكن شرحها في سطور ..! ولا تكفي الـ28 حرفاً لوصف ما أشعر به الآن.




* أنا لن أنساك ..
كيف أنساك أخبريني!
أنتي شمس حياتي وقمرها ..
أنتي من رسم البسمة على شفاهي .. أنتي التي كنت أقول لكي "بسمة حياتي" !
يا تُرى حبك حقيقة أم خيال ؟

                                        . . . . . . . . .  . .  . . . . . . . . .
قصص كثيرة نسمعها أو نقرأها .. لكنها لا تمث الواقع بصلة! .. قد تحوي الكثير من الغرابه التي يستحيل على العقل البشري تصديقها.!
و إنما دائماً أقول إنها من نسج خيال الكاتب فقط.
تتعدد الأساليب .. ويبقى المغزى والمقصد شئ واحد .. الحُب.!
تختلف أسماء الروايات .. لكن المضمون واحد .. الحُب.!


* الى كل السادة اللذين يتابعون عزف مشاعري و "نزف" قلمي .. أرجو منكم إلتزام الهدوء ! فهناك مكانٌ يتسع للجميع ..
ما زالت هناك مقاعد فارغه. سأحدثكم عنها قليلاً.
~ عندما عشقتها أو "أدمنتها" بالمعنى الأصح .. كانت في بداية مراهقتها ، كانت تعشق الرومانسيه.
كانت تكره الحزن وتبتعد عنه .. كانت تحب أفلام الحُب التي تكون نهاياتها سعيدة ، فالحزن لا يليق بملاك مثلها.!
كانت تؤمن أن اللقاء هو أملها الوحيد كي تحب .. تكره الأفلام التعيسه ،

- لم تكُن تعلم أنها ستصبح بطلة لروايه أكتبها أنا ويقرأها الجميع ! كانت تحلم بأن تصبح مشهورة .. وكان لها ما أرادت !
لكنها لم تعتقد أنها ستكون مشهورة من خلال رواية كهذه ! ..
كان أجمل ما يُميز شخصيتها ، طفولتها وبراءتها .. لكني لم أكن أتوقع أن "تشيب" تلك الطفلة التي بداخلها يوماً.! ماتت تلك الطفوله التي بداخلها بشكل مفاجئ... لم تعلم يوماً كم أحبها أنا و أني لا أقوى على العيش بدونها .. غبيه.!!!
تظن أن الورد الأبيض لن يسّود مهما حدث له .. ساذجه.! ، لم تُكن تفكر في الحُب دائماً .. كان كل همها "التحصيل الدراسي"
تتمنى أن تصبح طبيبه في المستقبل .. طبيبه مشهورة
نعم .. هكذا كانت تحلم بالشهرة .! بعمل إنساني جميل !
كانت خجوله جداً ..
حتى جاء ذلك اليوم (الأحد 3 سبتمبر) .. تعرفنا على بعضنا البعض .. وإنتابها الغموض لتعرف عني كل شئ .. أصبحت تهتم بأمري بشكل مُلفت جداً ..
أصبحنا أصدقاء .. نتحدث بشكل يومي ! .. كانت تخبرني بأدق تفاصيل يومها ..
كانت تشعر بحبي لها .. من خلال إهتمامي بها كل يوم .. ومعرفه كل ما دار في يومها ..
كانت تحادثني يومياً ولساعات طويلة .. كنت أعرف عنها كل شئ ، حتى مشاكلها مع عائلتها .. كان تشكي لي كي أخفف عنها !
كنت أحادثها بالرغم من إنشغالي بالدراسه ..
حتى أيام الإمتحانات! .. كُنت أقضي وقتها معها أكثر من ما كنت أقضي وقتي مع الكُتب الدراسيه ، كنا نمرح نسوياً ، نتشاجر أحياناً .. نضحك كثيراً .. كانت أيام رائعه جداً.!
كُنت مرجعها في كل شئ .. كانت تعتبرني "حكيم زمانها" . و كأنها كانت تندهش من طريقه سردي للقصص التي تدور معي.



* ها قد إنتهت السنة الدراسيه .. وتفرغنا لبعضنا البعض .. و في يومٍ لم يكن في الحسبان .. إعترف كل منا بحبه للآخر.!
إكتفيتُ منها .. نتحادث طول اليوم تقريباً .. كانت قصة جميله ، تحوي جميع معاني الحُب.
إهتمام وإحترام و غزل ..


سأكتفي بهذا القدر .. عذراً .. فالكتابة موجعه جداً وأنا لا أستطيع تحمل كل هذا العبء.!



           " لا ينام من لا ينسى" ~ 

الاثنين، 4 نوفمبر 2013

عاشق من دون قصة حب.

جاءت إلى حياتي من دون سابق إنذار ، لتعلن أمام وجهي و بصوتٍ مسموع في أذني و تعترف بأنني طرقت باب قلبها من دون سابق إنذار. وهي أحبتني من دون أن تراني ، أو تسمع صوتي من قبل.
أصبحت أنا كل حياتها من بعد تلك المفاجئة ، لقد أربكت تفكيري ..! و سببت في جسدي رعشه لم تصبني منذ مدة طويلة !.
إستطاعت و في مدة قصيرة أن تربطني بها ، وأعطتني كل ما أبحث عنه .. أعطتني الحنان والأمان ، اللذان كنت أبحث عنهما طوال حياتي ، ساندتني كثيراً في حياتي .. خصوصاً الظروف القاسية.ولن أنسى جميلها هذا أبداً ما حييت.!
جعلت حياتي جميلة جداً .. تجسد فيها كل معاني الجمال .. وأنستني القساوة التي مررت بها ، و أنستني سنوات العذاب التي قضيتها و منحتني عمراً جديداً .. رغم صعوبه ظروفها !
هذه الفتاة إحتلت حياتي ، لدرجه أنني أشتاق إليها في كل دقيقه تمر علي ، لكن كل مره يصيبني داء "الحنين" وهو قاسي جداً.
انا فعلاً مُصابٌ بها ، نعم أنها ليست أمام عيني .. لكنها كل ما أرى ! و كل يوم أزداد حباً لها ، أزداد تعلقاً بها ، أزداد عشقاً لصوتها الجذاب ، ياه ! صوتها فاتن حد الهلاك.!
فُتنت بها ، لا شئ فيها لا يُعشق .. كل شئ فيها مُدمر. هي كانت كل شي لي بالنسبه لي ، و في الحب كل الأدوار تليق بنا .. إهتمامي بها كان يجذبها إليّ بشدّه ، و كيف لا أهتم بها و هي كل ما أملك! أؤمن جداً بمقولة "من يعشق روح الأنثى لن يعشق سوى واحدة فقط ، و من يعشق وجه الإنثى لن تكفيه نساء الكون أجمع".! فـ حبي لها بعيد عن الشهوات تماماً ، أنا لم أحبها لجمالها .. فعاشق الجمال في العادة أحمق ! ، وهذا لا ينفي أنها جميلة .. بل أنها أجمل ما وقعت عليه عيناي.!
أحببتها لجمال روحها ليس لجمال وجهها ، لأناقه طبعها ، لحنيه قلبها ، لرقه صوتها وجمال ضحكتها .. حُبي لها متعالي عن الشهوات وما شابه ذلك.
كم أتمنى أن اكون "الحرف" الذي يخرج من أنفاسها ، و "القلم" الذي تلمسه أناملها الرقيقه ، و "الإبتسامة" التي تُرسم على شفتيها ، و "الحُب" الذي ينبض من قلبها.! ياه ! كم أتمناك. أشتاق لأيامٍ كنا نتسامر فيها كل ليله ، ونختم يومنا بكلمة "أحبك" .. كنت سعيداً جداً لأنك تقضين وقتك كله معي ، و كنت سعيداً أيضاً لأن آخر صوتٍ تسمعينه قبل أن تذهبي إلى فراشك هو "صوتي". أعشق صوتها لحد الجنون ، لدرجه أنني لا أستطيع النوم بدونه .. البشر يتنفسون الأوكسجين .. لكن أنا أتنفس "صوتك".
قالت لي ذات يوم :
- مستحيل أن أنساك يا حبيبي ، و مستحيل أن نعود كما كنا !
- ألا تحبينني ؟ لماذا هذه الأعذار الواهيه ؟ أتريدين الرحيل !
- لا ! أن تعلم اني أحبُك كثيراً ولا أطيق ان اواجه خيبات حياتي من دونك.
- و أنا ايضا !
- لكن ..
- لكن ماذا ؟ انا لا أفهم ما تلمحين إليه
- انت سبب وجع قلبي !!
- انا ؟ وماذا فعلت لك كي يؤلمك قلبك؟؟
- لا أدري .. لكني أدمنتك وأصبحت لا أقوى على العيش بدونك.
- يا حبيبتي وأنا كذلك .. الحب إدمان ، أنا أشاركك نفس الشعور يا صغيرتي.
- بحبك.
- وأنا لا أستطيع العيش من دونك.
- أوعدني أرجوك انك لن تتركني
- كيف أتركك وأنتي روحي ؟ أيعقل هذا ! انا أتنفسك يا صغيرتي .. أنتي كل ما أملك ، انتي سبب سعادتي ، انتي كل "الأشياء الجميلة" في حياتي يا حلوتي.
- وأنت القلب والنبض أنت يا حبيبي.
* كان يوماً مليئاً بالمفاجئات ، لكنه خُتم بحوارٍ يليق بحُبنا .. و إدمان كلّ منا للآخر.

أحبس بداخلي سيلاً من الشوق إليك كل صباح ، لا أدري ماذا أفعل .. ربما أصبح أفضل عندما أسمع صوتك ، لم لا ؟ فالحرمان من صوتك شئ لا يُطاق يا صغيرتي.
قيل "على قدر حلمك يتسع لك الأرض" .. وأنا احلامي لا تعرف حدوداً ، أولها قربك ، وثانيها لقائك ، وثالثها أن تكوني حلالاً لي. فأنتي لم تخلقي لغيري ، ولم و لن تكوني لغيري !
لا أعرف ما سر تلك الجاذبيه التي أوصلتني إلى مرحله "الهذيان بك" ..
لقد عدت لا أرى سواك ، يبدو أنني أُصبت بمرض جنون الحب !
و بدأت كل حروفي تنطق بأسمك يا حبيبتي .. ولن تنطق إسماً سوا اسمك ..!
أعشق كل شئ  فيكِ .. صوتك ، ضحكاتك ، خُصل شعرك الفاتنه ..
عيناك هي ما أغرق بهم كل مرة ! .. تجعلني أشتاقك أكثر وأنتي امامي ..عيناك هما "الأمان" بالنسبه لي.
عندما تبتسمين .. تنبت على وسادة الأحلام وردة حمراء .. نبعها شفتيك ، وعطرها خُصلات شعرك .. وأنفاسها تناديك !



* إنها الـ7 صباحاً .. شهقت آخر أنفاس سجائري ، ثم أطفئتها ونفثت دخان وجعها ..تمددت على فراشي محاولاً قتل الوقت .. أو لينقض عليّ النوم في وسط هذا الصخب ، جائني طيفها و بعثر كياني ! .. إنها الخطيئه إنها الخطيئه ، كان ذلك الصوت يهز أرجاء فكري ..
- إنها الخطيئه !
- لا تستمع لكلامه إنه يهذي..
كُنت في قمة التناقض ذلك الصباح .. أتكلم مع نفسي بين الحين والآخر.!
* في هذه الساعة المُبكرة أتحسس أطراف النافذة بهدوء و أفكر بعمق .. ليس هناك ما يُثير صباحي ! انا أفتقد صوتها .. إذا هذا صباح لا يليق بي.! يا ليتها كانت قُربي .. كي أسمع زفير أنفاسها على صدري وهي نائمه ، لتقول لي "صباح الخير" .. لتضع قُبله على جبيني كل صباح ! آه .. ما أجمله من حُلم . وما أقساه من واقع ! الإشتياق إليها يؤلمني كثيراً ، ولم أكن أعلم أن الإشتياق إلى شخص يؤلم هكذا.
أشتاق لأشياء كثيرة جداً ، لا أعلم إذا كان ستعود أم ستبقى ذكرى عالقه في رأسي ..
تعالي إلي .. فأنا أفتقدك كثيراً ، لا أعلم ماذا سأفعل بك عندما تكونين أمامي .. لكن أحتاجك بشدة ! ..
تعالي إلي وهاتي يديك لتشعري بنبضي وضجيج خفقان قلبي ..
هاتي يديك ولنقرأ سوياً إحدى قصص الحب والغرام ..
لنجعلها ليله نزاريه .. تملأوها حروف قباني .. وتشدو في ثناياها ألحان القيصر كاظم ..
تعالي إلي لأتغزل فيكي بكل الحروف .. وياليتها تكفيك ، لا أعتقد ان 28 حرفاً كافيه بالنسبه لي للتغزل بك !
لم أستطيع الإستغناء عنك أبداً .. ولا الرحيل منك .. فكل الأشياء تجذبني إليك ..
أنا من أنتي .. وأنتي من أنا .. فكيف أعيش من دونك !
دعيني أعترف لك بسرٍ صغير .. أعشق نبره صوتك ، وتلك الشهقه التي تأتي في آخر ضحكاتك .. قاتله! ..
و إبتسامتك تلك التي تأخذ حيزاً صغيراً من وجهك الملائكي .. تأخذ حيذاً كبيراً جداً في قلبي !
أتعرفين ؟ يمر بجانبي الكثير ، لكن لا يُروق لي أحد سواك ..



* إنها الـ8 مساءاً ... هذا اليوم لن يُمحى من ذاكرتي ! .. و كيف أنسى ذلك اليوم الذي قابلت فيه ملاكي الصغير .. نور حياتي وأحد أسباب سعادتي ..
لقد كنت فاتنة حد الهلاك في ذلك اليوم .. إرتدائك الأسود في ذلك اليوم من أكثر أسباب تعلقي بك..
لقد كان يوماً لا يُنسى ..
في كل الحالات وجدتك فاتنه جداً .. هل عيني عُميت بك أم أنتي فاتنه في كل حالاتك فعلاً ؟؟
تبادلنا الحديث في ذلك اليوم لساعات طويله .. كان يوماً رائعاً جداً .. و ما أجمله من يومٍ ولقد خُتم بعناقٍ منك .. ولا زال عِطرك الفاتن على قميصي .. لم أغسله منذ ذلك اليوم .. لأستنشقه كل يوم !
في ذلك اليوم غادرت بيتي وأنا في قمة الحنين إلى لقائك .. تهيأت لك بكل ما أملك من أناقة .. و لكنني تفاجئت عندما رأيتك ! .. لقد كنت فاتنه جداً .. وأعتقد ان "الأسود يليق بك" كثيراً .. جداً . و أشتهيتك من أول لقاء ..
و منذ ذلك اليوم وأنا أشتاق الى لقائك كل يوم ..
آه !
يا ليتني أستطيع أن أخبئك بين أذرعي .. كي لا يراكي أحدٌ سواي ..
انا لم أعد أحتاج شيئاً من هذا العالم .. فأنت تكفيني .! وأحببت كل شئ من أجلك ، وأحببت حياتي لأنك كل حياتي..
اما الآن ، لا أستطيع مقابلتك بسبب المسافات الطويله بيننا .. هذا مُوسف .. مُؤسف جداً ..
أنا أشتاقك جداً الآن ، وأشتهي ثرثره طويله معك وأنتي أمام عيناي ، ثرثره لا ينهيها صباح .. ولا ينهيها نوم
و لا ينهيها شئ سوى عناق ..!
أشتهي ثرثره طويله ..
ثم أبكي .. وأقع على أعتاب حضنك باكياً .. كم أشتهي ذلك.
لا أعلم ما هو سبب تعلقي بك إلى هذا الحد .. لكنني أشتاق جداً !
أنت سيدة النساء في قلبي ، وستظلين طول عُمري كذلك ..
ليس لأنني لا أرى غيرك ..
بل لأنك "عيني" التي أرى بها ..!
لا أعلم ما هو هذا الجنون الذي يدفعني إليك !..
إلى الحد الذي لم تتوقعيه .. أحبك.
أعشق عينيك ..
بحه صوتك ...
تعالي ضحكاتك
..
حضنك الدافئ..
أعشقك كلك ..
و تفاصيلك لا تُقبل النسيان .. أحبُك.
ول بقيت طول عُمري أقول لكي أحبُك .. لن يكفي !
أحبك كـ طفلة أداعبها بين ذراعي ..
وأسرق من إبتسامتها وبرائتها وضحكاتها ..
عُمراً لسعادتي ..
- وكيف سيكون ذلك ؟
- قلت ..
كالهواء الذي يسري بين أنفاسي ..
كنبض القلب بين عُروقي ..
كالمياه العذبه في ريق العطشى ..
- وماذا ستفعل من أجلها ؟
- يكفي أن أكون "وطنها" .. أزرع إسمها بين أضلعِ صدري .. أرتوى منها حد الإكتفاء .. فهي ملاكي الذي لا أقوى العيش بدونه.


*

* وأود ان أُكمل كل عمري معك يا صغيرتي ..
أحبك ~
- هل أنت قريبٌ مني ؟
- بالتأكيد .. أنا أقرب إليكِ من كل شئ !
- كيف ذلك ؟ وما تكون مني ؟
- بسيطه .. انا أنت.!

~ ولا رغبه لي بشئ سوى رؤيتك الآن ..
كي يطمئن قلبي قليلاً بوجودك قُربي ..
تباً للمسافات التي تفرق بيني وبين نصفي الآخر !
أنا أحبك ..
فعلاً أحبك.
أحبك بعدد النجوم ..أحبك بعُمق البحار .. أحبك كإتساع السماء
أحبك ..
أحبك قدر عدد نبضات قلبك .. أحبك ..
أحبك بحجم حب المسلمين للجنة و أكثر .. أحبك ..
                   ~ ~ ~
أحبك بقدر الأمان الذي منحتني إياه .. بقدر الحنان الذي ملأتني به أحبك !
أحبك بقدر ما أشتهيك .. وأحبك بقدر ما أرسم أحلاماً كل يوم قبل النوم ..



* يا إلهي كم أعاني ..
أعاني من الحنين ..
من عذابي هنا وهناك .. لقد أرهقني الشوق إليك ..
لقد تهت ما بين عينيك وقلبي .. الوحدة و الانتظار ..
ذلك الحُلم ..
حُلمي هو لقائك .. حُلمي بسيط جداً ..!
حلمٌ لا يريد أن يتحقق .. بيني و بين حُلمي أسوار شامخة من المستحيل بلوغها  ..
أريد أن أسافر في أحلامي .. حيث أنتِ .. حيث صوتك ، حيث الحنين ، حيث الأمان
حبيبتي ..
يا نقاء الروح في جسدي .. يا طُهر النبض في قلبي.!
أحتاجك لأتنفس .. آه  كم أشتاق إليكِ .. لقد تجرعت الحزن في غيابك .. وأسكرني الحنين ..
كم تمنيت وما زلت أتمنى .. إمتزاج روحي بروحك .. أن أتحدى القدر و أسرع للقائك ..
لكن ..!
لكن رغماً عني أسقط
في "معسكر" لقائك .. أنا جندي فاشل.!
لماذا لا تأتين إلي ؟
ألستِ أنت من في أحشائك أسكنتني ..؟
و بـ"حنية قلبك" .. أغرقتني ؟
ألستِ أنتِ من في أحضانك حملتني ؟
ألستِ أنتِ من بضحكاتك آنستني ؟ .. فأفرحتني ..
ألستِ أنتِ من بين الرجال إخترتني ؟ ..
ألستِ أنتِ من تعلمتُ الحب بين يديه .؟
عموماً .. أنا لن أنسى حُبك .. ولن أنسى فضلك علي ، فأنتِ من وقفت بقربي في لحظات حياتي القاسيه ..
لن أنساك.
و آخر كلامي .. أحبك. ♥

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

حياة قاسية.!

هذه الحياة سواء شئنا ام ابينا ، سنواجه فيها مشاكل كثيره ! لكن لماذا ؟ لماذا لا اعيش حياةً خاليه من القسوه والضيق ! اضحك .. احلم بما اريد .. اسرح في خيالي بعيدا .. بعيدا جدا .. بعيدا عن قسوه الواقع .. وعن الناس اللذين يعيشون في هذا المجتمع القاسي جدا ! لكني مقتنع تماما ، كلما كتمت مشاعري كثيرا .. اتغير إلي الاحسن .
وما كان لي سيأتيني وانا في اضعف حالاتي .. وما ليس لي لن يأتيني وانا في عز قوّتي ! نعم .. انها مجرد قناعه لا اكثر ، اللامبالاة هي الحل لكي تتعايش مع هذا الواقع المرير جدا !! ابحث عن نفسك .. حتى ان كرهك الناس او احبوك ، لأنك ستخسر الدنيا بأسرها اذا كرهت نفسك !
اللامبالاة : لعبتي التي لم اخسر فيها إطلاقا ! تسألني لماذا ؟ لكي اتماشي مع هذه الحياة القاسيه جدا ! تواجهك كثير من الظروف التي سوف تحطمك تماما . لن تبقى سوى بقايا انسان بدون احلام وبدون مشاعر ! لكي تتجنب كل هذا ، عليك باللامبالاة يا صديقي .
نعم .. انا أسير ببطء ! لكن لا أسير الى الخلف ابدا. يقال ان الحظ يوجد في جانبِ من جوانب حياتك ..! اما بالنسبه لي فقد اقتنعت تماما ان حياتي عباره عن دائره لا جوانب فيها لكي اجد الحظ ! نعم ! لا املك ذره من الحظ ! إنها حياة قاسيه جدا يا رجل !
قد يكون ما اتمناه بقربي .. لكن انا ما زلت ابحث عنه بعيدا ! ربما !.. لا اقتنع بثقافه الانتقام .. لكن اؤمن ان البعض يحتاج لـ كسره عين !
لست سعيدا .. يملأني غبار اليأس والضيق .. ضيق بحجم السماء ! لكن ! متفائل بكل شي .
السعادة ليست حلم او امر محال ، بل هي تفاؤل وحسن ظن .
انا مدمن ! نعم مدمن .. مدمن على تعاطي الخيال ، عندما لا يرضيني الواقع ! ليس من الجميل ان اعرف كل شي ، فــ بعض الجهل .. راحه !
التجاهل ، أبسط شئ قد تفعله عندما يمتلأ اذنك بالهراء والتفاهات ، وما أكثر الهراء والتفاهات في حياتي ! نعم .. إنها حياة قاسيه جدا يا رجل ! قد لا أملك السعاده ، لكن .. من حقي ان احلم بها احياناَ.
ليس كل من يحب الحلم .. نال ما يريد ، الحياة ليست رجل .. وليست إمرأه .. وليست مال ! إنما هي طريق قصير إلي دار أعظم ! كل شي سيزول وسوف تخسر كل شي ! اسعى الى تلك الدار .. الدار الاعظم .
لا تشكي همومك لأحد .. كن كتوما مثلي .. تظاهر بأنك بخير مهما عصفت بك الحياة ، ومهما ذقت من ويلاتها فــ انت لم تذقها اكثر مني ! فـ الكتمان اجمل من شفقه الاخرين عليك .. لكي لا تشعر بأنك ضعيف .. كن كتوما !
كم كانت هذه الحياة قاسيه جدا معي .. أصبحت لا تهزني أكبر المصائب ، ربما ليست هذه قسوه مني .. بل قسوه الحياة علي !

" لا يستطيع احد ركوب ظهرك ، إلا اذا كنت منحنياَ " - مارتن لوثر كينغ.